الأحد، 19 يوليو 2009

فضل يقول: لا رقابة ولا وسائل إنقاذ .. معديات الموت برشيد ومطوبس

الضفادع البشرية تمسح قاع النيل بحثاً‮ ‬عن ضحايا المركبين الغارقين


أكد الدكتور محمد فضل عضو مجلس الشعب عن دائرة فوه ومطوبس أن معظم احتياجات أهالي قري مطوبس يشترونها من رشيد وأسهل طريق ذلك هو ركوب معديات الموت الصغيرة والتي تنقل مواطني 10 قري ورغم ذلك لا توجد رقابة عليها كما لا يوجد بها أي وسائل انقاذ عند حدوث مثل هذه الكوارث
دكتور/ محمد فضل- في حوار صحفي تصوير الزميل:محمد عبد العزيز.

ويؤكد الدكتور محمد فضل أنه بعد وقوع الحادث وحتي الحادية عشرة مساء، لم نجد تحركًا فعالاً من جانب شرطة الانقاذ النهري للبحث عن ضحايا من عدمه وإن من تم انقاذهم كان بمساعدة الأهالي الذين بادروا بعد سماع صرخات من كانوا علي متن المركبين الغارقين، وأشار دفضل إلي عدم وجود أي آليات لإدارة الأزمات في المحافظات وعند حدوث أزمة أو كارثة يتم مواجهتها بعشوائية، كما أن جميع التوجيهات من القيادات العليا تأتي متأخرة।

ونشرت جريدة المساء في ذات الموضوع تصريح الدكتور محمد فضل :
أما الدكتور محمد فضل عضو مجلس الشعب عن دائرة مطوبس
فيؤكد أن هذا الحادث يعتبر مسلسلاً للإهمال المستمر فيجب
توفير وسيلة نقل آدمية لحمل المواطنين بين مركزي
رشيد ومطوبس أو اقامة كوبري علوي تستخدمه
السيارات والمواطنون في قضاء مصالحهم
وسأتقدم ببيان عاجل إلي مجلس الشعب
لتوضيح هذه الصورة حتي لا تتكرر
هذه المهزلة.

"المساء"
تابع البقية على رابط موقع جريدة الوفد الإلكتروني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا للتعليق .. ومرحبا بك دوما في مدونتي .. خالص تحياتي أخوك/ محمد فضل.